الشيخ كشك اسد المنابر وموت القذافى - سبحان الله

هل هو حقيقي ؟ العلاج بالطاقة !!!!

العلاج بالطاقة


مقطع عرض سنة 1987 تنبأ بموت القذافي في 2011

من العجيب
ان يكون عمل مسرحي قد تم بمجرد الصدفة وكتبوا فيه ان القذافي سيموت في سنة 2011
ولكن علها من سخط الله ان ينتشر هذا الفيديو
على رجل عجيب تمتع بقتل قومة وناسة واهلة
وان تكون نهايته مثل نهاية فرعون

فيديو جديد للثوار بيقولوا للقذافي اسكت يا جرذ - كما تدين تدان

هما بيقولوا اسكت يا جرذ وهو بيقولهم حرام عليكم
دلوقتي عرف الحرام والحلال

فيديو من زاوية جديدة لإعتقال القذافي جديد يا ريت تشوفوه

اليوم النظر في دعوى الإفراج عن كاميليا شحاتة

اليوم النظر في دعوى الإفراج عن كاميليا شحاتة








غدا النظر في دعوى الإفراج عن كاميليا شحاتة تنظرها محكمة القضاء الإداري برئاسة المستشار محمد بديع عسران نائب رئيس مجلس الدولة والتي تقدم بها الدكتور حامد صديق وقد استدعت المحكمة كاميليا شحاتة منذ 16 أبريل لكن رفضت الكنيسة تنفيذ القرار كما ألزمت المحكمة الداخلية بالبحث عن كاميليا وإحضارها للمحكمة ولكن أيضا دون جدوى

 

عــاجل:: شاهد .. في وجود شنوده !! النصارى يسبون المشير طنطاوي داخل الكاتدرائية .. ويهتفون بإسقاط المجلس العسكري

علشان كل النصارى تصدق انه ارهابي وعايز يهيج البلد





فيديو .. عبير من داخل المحكمة تطالب المسلمين بمساعدتها وتؤكد أنها مظلومة زي كل المتهمين


طالبت أسماء محمد "عبير" سابقا بطلة فتنة إمبابة بعد الانتهاء من ثالث جلسات محاكمة المتهمين فى قضية الفتنة ظهر اليوم الأحد، المسئولين والإعلاميين بضرورة مساندتها والوقوف فى صفها، لأنها تعتبر ضحية الكنيسة مثل المجنى عليهم والمصابين فى القضية، مضيفة أن زوجها ياسين المتهم الثانى فى القضية لم يفعل أى شىء غير مساعدتها بعد أن اتجهت نحو الإسلام، بعد أن احتجزها داخل الكنيسة الأنبا أبانوب، مشيرة إلى أنه من المفترض أن يكون الدين داخل القلب ولا يتم تحديد من يتبعه.

وأضافت عبير، أن قصتها بدأت بعد أن اتجهت إلى الإسلام حيث تم احتجازها داخل كنيسة بأسيوط قبل الأحداث بشهرين، وذلك بعد أن هربت من أهلها الذين عرفوا بعد ذلك بمكان اختبائها، وأعادوها إلى الكنيسة وقبل الواقعة بأسبوع، وتم نقلها إلى كنيسة مارى مينا بإمبابة، فقامت بشراء محمول من داخل الكنيسة واتصلت بالمتهم الثانى ياسين وأخطرته بمكان تواجدها، وذهب إليها فى إمبابة، وصلى فى أحد الجوامع بالقرب من الكنيسة، وبسؤاله عن مكان الكنيسة ارتاب الأهالى فى أمره ثم حكى لهم الواقعة ونصحه بعض المتهمين بأن يتقدم ببلاغ إلى قسم الشرطة ضد الكنيسة، وأثناء ذلك علم الجميع بالواقعة مما أدى إلى إشاعة الفوضى والهرج بالمنطقة.

وأضافت عبير، أنه فى يوم الواقعة اتصل بها أحد الضباط للتأكد من مكان تواجدها إلا أنها أغلقت التليفون خوفا منه، وبعدها بربع ساعة قامت إحدى الراهبات بجمع ملابسها الشخصية لإخراجها من الكنيسة، وفور خروجها وجدت تجمع من الأهالى وحاولت الاتصال بياسين إلا أنها لم تتمكن من التوصل إليه، ثم توجهت إلى مكانه ب6 أكتوبر وعلمت بعد ذلك أنه كان محتجزا داخل القسم، أثناء تجمهر الأهالى أمام الكنيسة.

من جهته هدد أحمد سيف الإسلام المحامى الكنيسة بضرورة دفع تعويض مدنى قدره 100 ألف جنيه للضحية عبير، بسبب الإضرار النفسية والمادية التى لحقت بها، وإلا سيضطر إلى رفع دعوى قضائية ضد الكنيسة.